استخدمت ميغان هانون، البالغة 36 عاما، وسادة تدفئة لنحو 12 ساعة يوميا لتخفيف آلام ظهرها، قبل أن تلاحظ ظهور بقعة بنية محمرة بنمط شبكي على جلدها.
وبعد انتشار تجربتها عبر “تيك توك”، أشارت التعليقات إلى احتمال إصابتها بـ”متلازمة الجلد المحروق”، وحذرها الخبير الطبي الدكتور ني داركو من مواصلة العلاج الحراري حتى تعافي جلدها.
ما متلازمة الجلد المحروق؟
يستخدم العلاج الحراري لتخفيف تيبس العضلات والآلام المزمنة، لكن التعرض المتكرر والمطول لدرجات حرارة منخفضة نسبيا قد يؤدي إلى حالة تعرف طبيا باسم “احمرار الجلد الناتج عن الحرارة”.
وتظهر الحالة في صورة تغير في لون الجلد، غالبا بنمط شبكي أو يشبه الدانتيل، وقد يكون بنيا محمرا أو أرجوانيا أو داكنا في المناطق التي تتعرض للحرارة بشكل متكرر.
ولا يشترط أن تكون الحرارة شديدة بما يكفي لإحداث حرق مباشر، إذ يمكن أن يؤدي التعرض المتكرر إلى ضرر حراري تراكمي وتغيرات في الأوعية الدموية والأنسجة.
متى تصبح الوسادة الحرارية خطرة؟
ارتبطت الحالة تاريخيا بالتعرض المستمر للنيران ومواقد الفحم، بينما أصبحت وسائد التدفئة والبطانيات الكهربائية وقرب المياه الساخنة من مصادرها الحديثة.
وقد يؤدي ترك وسادة التدفئة لفترات طويلة أو استخدامها أثناء النوم إلى حروق وتقرحات، كما قد يسبب تغيرات جلدية مرتبطة بالتعرض الحراري المتكرر.
وتتحسن معظم الحالات تدريجيا بعد إزالة مصدر الحرارة، لكن استمرار تغير لون الجلد أو ظهور تقرحات أو تغيرات غير معتادة يستدعي استشارة طبيب جلدية.
صحةصحة المفاصل.. هل يساعد الكركم في تخفيف الالتهاب والألم؟

كيف تستخدم وسادة التدفئة بأمان؟
- ضع منشفة أو طبقة من الملابس بين الوسادة والجلد.
- ابدأ بدرجة حرارة منخفضة وتجنب الحرارة المرتفعة.
- استخدمها لمدة 15 إلى 30 دقيقة، أو وفقا لتعليمات الجهاز.
- لا تستخدم الوسادة أثناء النوم.
- راقب الجلد وأوقف الاستخدام عند ظهور احمرار شديد أو تهيج أو تغير في اللون.
- افحص الوسادة والسلك قبل الاستخدام والتزم بتعليمات الشركة المصنعة.
من يحتاج إلى مزيد من الحذر؟
يحتاج مرضى اعتلال الأعصاب السكري إلى حذر إضافي بسبب ضعف الإحساس الذي قد يمنعهم من ملاحظة ارتفاع حرارة الجلد.
كما ينبغي للحوامل استشارة الطبيب قبل استخدام الحرارة على البطن أو أسفل الظهر، وتجنب وضعها على الجروح أو الجلد المتضرر.
ويحتاج الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في الدورة الدموية إلى استشارة الطبيب قبل استخدام العلاج الحراري.
يمكن أن تساعد الوسائد الحرارية في تخفيف الألم والتيبس، لكن الالتزام بدرجة الحرارة والمدة المناسبة يقلل مخاطر الحروق والتغيرات الجلدية.








