لم تعد استعدادات الزفاف تقتصر على الفستان والقاعة، إذ يلجأ بعض المقبلين على الزواج إلى أدوية إنقاص الوزن سعيا للوصول إلى مظهر مثالي.
من الفستان إلى تغيير مقاس الجسم
مع انتشار أدوية «جي إل بي-1» مثل أوزمبيك ومونجارو، أصبحت خسارة الوزن جزءا من استعدادات بعض المقبلين على الزواج.
وتشير بيانات منصة «زولا» إلى أن نحو 10% من الأزواج الأمريكيين المقبلين على الزواج يستخدمون هذه الأدوية.
وأدى تغير الوزن السريع إلى تحديات في تفصيل فساتين الزفاف، إذ طلبت بعض المتاجر من مستخدمات هذه الأدوية توقيع إقرارات بشأن احتمال تغير المقاس بين موعد التفصيل والزفاف.
وسائل التواصل تزيد الضغط
تسهم منصات مثل إنستغرام وتيك توك في نشر محتوى يركز على اللياقة وفقدان الوزن والاستعداد المثالي للزفاف، ما قد يعزز المقارنات والضغط المرتبط بالمظهر.
وأظهرت دراسة نشرت عام 2024 وشملت 329 امرأة مخطوبة أن تأثير وسائل الإعلام والمقارنة بالمظهر واستبطان معايير النحافة ارتبطت بعدم الرضا عن شكل الجسم وبعض اضطرابات الأكل.

أدوية علاجية وليست حلا سريعا
طورت أدوية إنقاص الوزن لعلاج حالات طبية محددة، أبرزها السمنة وداء السكري من النوع الثاني، وتستخدم وفقا لمعايير طبية وتحت إشراف مختص.
صحةنظام غذائي قصير يحاكي الصيام.. هل يساعد على إطالة العمر؟
وتحذر التوصيات الطبية من استخدامها لمجرد خسارة بضعة كيلوغرامات قبل مناسبة، كما أن التوقف عن العلاج دون تغيير مستمر في نمط الحياة قد يؤدي إلى استعادة جزء من الوزن المفقود.
بين العناية بالنفس ومطاردة الكمال
قد يكون تحسين اللياقة والصحة قبل الزفاف خطوة إيجابية، لكن تحويل المناسبة إلى سباق للوصول إلى صورة مثالية قد يزيد الضغط النفسي وعدم الرضا عن الجسم.
ويظل التركيز على عادات صحية قابلة للاستمرار، مثل النشاط البدني والتغذية المتوازنة، أكثر ارتباطا بالصحة على المدى الطويل، بينما ينبغي استخدام أدوية إنقاص الوزن عند وجود حاجة طبية وتحت إشراف مختص.








