أصبح ارتداء القفازات أثناء تحضير الطعام شائعاً في المنازل والمطاعم باعتباره علامة على النظافة. لكن خبراء الصحة يؤكدون أنها ليست حلاً سحرياً لمنع التلوث، وقد تتحول إلى مصدر خطر إذا استُخدمت بطريقة غير صحيحة.
ليست مخصصة لتناول الطعام
القفازات صُممت أساساً لمرحلة تحضير الطعام، وليس لتناوله. كما أن ملامستها لأسطح مختلفة قد يجعلها حاملة للجراثيم، ما قد ينقل التلوث إلى الطعام عند لمسه.
لا تغني عن غسل اليدين
تُستخدم القفازات ذات الاستعمال الواحد لتقليل انتقال الجراثيم من اليدين إلى الطعام، خاصة مع الأطعمة الجاهزة للأكل. ومع ذلك، يؤكد الخبراء ضرورة غسل اليدين جيداً قبل ارتدائها وبعد خلعها، لأن القفازات فوق يدين غير نظيفتين لا تمنع انتقال الجراثيم.

خطر التلوث المتبادل
قد يحدث التلوث المتبادل عندما تلامس القفازات أسطحاً ملوثة مثل الهاتف أو النقود أو مقابض الأبواب، ثم تُستخدم في تحضير الطعام دون تغييرها، ما يؤدي إلى انتقال الجراثيم إلى الطعام.
مخاطر الاستخدام الطويل
القفازات مصممة للاستخدام القصير، إذ إن ارتداءها لفترات طويلة يخلق بيئة دافئة ورطبة تساعد على نمو البكتيريا، كما قد تتمزق دون أن يلاحظ المستخدم ذلك.

قواعد الاستخدام الصحيح
ينصح خبراء السلامة الغذائية بـ:
-
غسل اليدين جيداً قبل ارتداء القفازات وبعد خلعها.
-
استخدام قفازات للاستعمال الواحد فقط.
سلطنة عمانمستشفى خولة يطلق 3 مبادرات صحية جديدة
-
تغيير القفازات عند الانتقال بين المهام المختلفة.
-
استبدالها فور تمزقها أو اتساخها أو تبللها.
-
تجنب ارتدائها لفترات طويلة دون تغيير.
النظافة هي الأساس
تبقى القفازات مجرد أداة مساعدة ضمن ممارسات السلامة الغذائية، بينما يظل غسل اليدين وتنظيف الأدوات والأسطح من أهم وسائل حماية الطعام من التلوث.







