مع اقتراب عيد الفطر، تتكرر طقوس إعداد كعك العيد في البيوت العربية، ويظل شكله الدائري الأكثر انتشارًا، وهو شكل يعود إلى جذور تاريخية قديمة.
جذوره في مصر القديمة
يرجع الكعك المستدير إلى أكثر من 5 آلاف عام، حيث قدمه المصريون القدماء قربانًا للإله رع، مجسدًا قرص الشمس، وزُيّن بنقوش نباتية مثل سنابل القمح.
استمرار العادة عبر العصور
استمرت صناعة الكعك بنفس الطقوس تقريبًا، من تجمع النساء إلى تشكيل العجين ونقشه، كما وثّقت النقوش الفرعونية ذلك، خاصة في مقابر ومعابد الأقصر.
أصل التسمية وتطورها
كلمة “كحك” تعود إلى الهيروغليفية “كحا-ك”، بمعنى القرابين، ثم تطورت لغويًا إلى “كعك” مع مرور الزمن.

الكعك في العصر الإسلامي
ازدهر كعك العيد في العصر الفاطمي، حيث أُنشئت “دار الفطرة” لتوزيع الحلوى، واحتفظ الكعك بشكله الدائري مع نقوش مثل “كل واشكر”.
ثقافة وفنفتح باب الاشتراك في الدورة الـ58 من معرض القاهرة الدولي للكتاب
رمزية النقوش في الثقافات
اختلفت نقوش الكعك حسب البيئات، فحملت في الشام أشجار الزيتون، وفي الجزيرة العربية النخيل، بينما احتفظ المصريون بنقوشهم التقليدية.
الدائرة في حضارات أخرى
لم تقتصر رمزية الشكل الدائري على مصر، إذ ارتبط في الصين القديمة بـ”كعك القمر”، الذي يعبر عن اكتمال القمر ووحدة العائلة.








