تشير الأبحاث إلى أن المشاعر تنتقل بين الأشخاص بصورة لا واعية عبر تعابير الوجه ونبرة الصوت ولغة الجسد، ما قد يؤثر في المزاج والإنتاجية داخل العمل والحياة اليومية.
كيف تحدث؟
تبدأ العدوى بتقليد تعابير وحركات الآخرين تلقائيا، ثم يحول الدماغ هذه المحاكاة إلى مشاعر حقيقية، في عملية ترتبط بما يعرف بالخلايا العصبية المرآتية.
آثارها على الصحة
قد يؤدي التعرض المستمر للتوتر والسلبية إلى ارتفاع هرمونات التوتر، وضعف المناعة، واضطرابات النوم، والصداع، وتراجع التركيز والإنتاجية.

كيف تحمي نفسك؟
ينصح الخبراء بوضع حدود صحية مع الآخرين، والتمييز بين مشاعرك ومشاعرهم، وممارسة تقنيات الاسترخاء واليقظة الذهنية، مع الحرص على نشر الطاقة الإيجابية بدلا من تبني السلبية.
أسرةلماذا يرفض الطفل بعض الأصوات والملابس ويحب الحركة؟
رابط مختصر
✓ تم النسخ








