قد يساعد تقليل كميات الطعام في دعم مستويات الكوليسترول الصحية، لكنه لا يخفضها مباشرة، إذ تعتمد الفائدة على نوعية الغذاء والنشاط البدني والحفاظ على وزن صحي.
كيف تساعد الكميات الأقل؟
تسهم الحصص المعتدلة في تقليل تناول الدهون المشبعة والسكريات والكربوهيدرات المكررة والأطعمة المصنعة، كما تساعد على ضبط السعرات والحفاظ على الوزن.
وتزداد الفائدة عند استبدال الأطعمة غير الصحية بخيارات غنية بالألياف والدهون الصحية والبروتينات قليلة الدسم.
الوزن وعلاقته بالكوليسترول
يمكن لزيادة الوزن، خصوصا في منطقة البطن، أن تخفض الكوليسترول الجيد HDL وترفع الكوليسترول الضار LDL والدهون الثلاثية.
وقد يساعد فقدان قدر معتدل من الوزن، إلى جانب ممارسة النشاط البدني بانتظام، على تحسين مستويات الكوليسترول والدهون في الدم.

أنظمة غذائية مفيدة للقلب
تشمل الأنظمة التي تدعم خفض الكوليسترول الضار حميات البحر المتوسط وداش والنظام النباتي ونظام بورتفوليو، إذ تركز على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والألياف والدهون غير المشبعة.
صحةفشار قبل النوم.. إضافات بسيطة تغير فوائده الصحية
كيف تجعل طبقك أكثر صحة؟
يمكن تقسيم الطبق إلى نصفه خضراوات وفواكه غنية بالألياف، وربعه بروتين قليل الدسم مثل السمك والبقوليات والدجاج منزوع الجلد، وربعه حبوب كاملة.
كما يمكن إضافة مصادر للدهون غير المشبعة مثل الأفوكادو والمكسرات وزيت الزيتون، مع تقليل الأطعمة المقلية واللحوم المصنعة والسكريات المضافة.








