قد تصاحب نزلات البرد أعراض مثل السعال واحتقان الأنف والتهاب الحلق، ويمكن لبعض العلاجات المنزلية أن تساعد في تخفيفها إلى جانب الراحة وشرب السوائل والتغذية المتوازنة.
العسل لتخفيف السعال
قد يساعد العسل في تهدئة الحلق وتقليل تكرار السعال وشدته، وتشير بعض الدراسات إلى أن تأثيره قد يكون مماثلا لبعض أدوية السعال التي لا تحتاج إلى وصفة طبية.
يمكن تناول ملعقة صغيرة من العسل عدة مرات يوميا، أو إضافته إلى الشاي أو الماء الدافئ، وقد يساعد تناوله قبل النوم في تهدئة السعال.
ولا ينبغي إعطاء العسل للأطفال دون عمر عام، بسبب خطر الإصابة بالتسمم السجقي.
المحلول الملحي لتخفيف احتقان الأنف
قد يساعد غسل الأنف بالمحلول الملحي على تخفيف الاحتقان وتقليل كثافة الإفرازات وتهدئة تهيج الممرات الأنفية.
ويمكن استخدام بخاخات المحلول الملحي الجاهزة أو أجهزة غسل الأنف مثل وعاء نيتي.
وفي حال تحضير المحلول في المنزل، يجب استخدام ماء معقم أو مقطر، أو ماء صنبور تم غليه ثم تبريده، وعدم استخدام ماء الصنبور مباشرة لتجنب الجراثيم التي قد تسبب التهابات خطيرة.
صحةهل تساعد الغرغرة بالماء والملح على تخفيف التهاب الحلق؟

الزنك قد يقلل مدة الأعراض
الزنك عنصر مهم لصحة الجهاز المناعي، وتشير مراجعة أجريت عام 2024 إلى أنه قد يساعد في تقليل مدة أعراض نزلات البرد بنحو يومين لدى بعض الأشخاص، لكنه لا يبدو فعالا في الوقاية من الإصابة.
وقد تكون مكملات الزنك أكثر فائدة عند استخدامها خلال أول 24 ساعة من ظهور الأعراض، لكن الجرعات المرتفعة قد تسبب اضطرابات في المعدة وتتفاعل مع بعض الأدوية، لذلك يفضل استشارة الطبيب قبل تناولها.
ولا ينصح باستخدام بخاخات الأنف المحتوية على الزنك، بعدما حذرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية من ارتباطها بفقدان حاسة الشم لفترات طويلة أو بصورة دائمة.
الراحة والسوائل أساس التعافي
إلى جانب هذه الخيارات، يظل الحصول على قسط كاف من الراحة، والحفاظ على ترطيب الجسم، وتناول غذاء متوازن من أهم الإجراءات المساعدة على التعافي من نزلات البرد.








