عملت دراسة حديثة على تغيير السمعة السيئة للبطاطس من كونها غير صحية، إذ تفيد الدراسة باحتواء البطاطس على مادة تمنع انتشار المادة المسرطنة في الجسم، مع قتل الخلايا السرطانية ومنع عودتها بعد العلاج.
وقالت صحيفة ديلي ميل البريطانية إن فريقا من جامعة آدم كويكس البولندية عكف على دراسة مادة الجلايكولكلويد الموجودة بالبطاطس وتحديد خصائصها الواعدة لجعلها علاجا للسرطان.
وكشفت الدراسة أن 5 أنواع من الجلايكولكلويد تحتوي على خصائص مضادة للسرطان، وهي السالنين والشوكنين والسالسنين والسلامراجين والتوميتنين.
وأوضحت أن نوعين من الجلايكولكلويد المذكورة يعملان على تدمير الخلايا الجذعية للأورام السرطانية، بينما يعمل نوع ثالث على منع تنشيط المواد المسرطنة بالجسم، بجانب قدرته على قتل السرطانات، بينما يعمل نوع رابع من الجلايكولكلويدات على تنشيط دورة الخلايا بالجسم، ما يساعد على التخلص من الخلايا السرطانية.
وتجدر الإشارة إلى كون دخول النباتات في أدوية السرطان ليس بالجديد، إذ أن نوعا من علاجات الكيماوي المعروفة مستخلص من لحاء الأشجار.
ويعمل العلماء على تطوير تلك المركبات لعمل أدوية منها لأنها بحالتها الطبيعية غير مكثفة أو مجهزة لإعطاء المفعول القوي ضد السرطان.




