قد يؤثر التوقف عن ممارسة الرياضة تدريجيا لفترة في المزاج والنوم ومستويات السكر واللياقة البدنية، ما يجعل الحفاظ على النشاط أمرا مهما للصحة.
تغيرات في المزاج والنوم
قد يؤدي التوقف عن التمارين إلى تغيرات في الحالة المزاجية وزيادة التوتر، كما قد تتراجع جودة النوم، نظرا لدور النشاط البدني في تنظيم الساعة البيولوجية وتحسين النوم.
ارتفاع مستويات السكر
تساعد العضلات على استهلاك الجلوكوز أثناء النشاط البدني، لذلك قد يؤدي انخفاض الحركة إلى تراجع كفاءة الجسم في استخدامه وارتفاع مستويات السكر تدريجيا.

تراجع كفاءة القلب والرئتين
مع قلة النشاط، تبدأ اللياقة القلبية التنفسية في الانخفاض، وتتراجع قدرة القلب والرئتين والعضلات على تحمل المجهود البدني.
زيادة الوزن
يؤدي انخفاض النشاط إلى تقليل السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم، ما قد يسهم مع الوقت في زيادة الوزن وتغير معدل الأيض.
صحةفشار قبل النوم.. إضافات بسيطة تغير فوائده الصحية
العودة للرياضة تحتاج إلى التدرج
يحذر الأطباء من ممارسة الرياضة بشكل مفاجئ وبشدة عالية بعد فترة من التوقف، لأن ذلك قد يزيد خطر الإصابات، والأفضل البدء تدريجيا وزيادة شدة التمارين مع تهيئة الجسم.
رابط مختصر
✓ تم النسخ








