يعتبر الشتاء من أسوأ فصول السنة على الأشخاص المصابين بقصور نشاط الغدة الدرقية، حيث يشعرون بعدم الراحة، بسبب زيادة حدة الأعراض لديهم.
في هذا الصدد، قال الدكتور محمد المنيسي، أستاذ الجهاز الهضمي والغدد الصماء بكلية طب قصر العيني في مصر، إن قصور نشاط الغدة الدرقية من الأمراض التي تتفاقم في فصل الشتاء.

وأوضح المنيسي أن هرمونات الغدة الدرقية مسئولة عن تدفئة الجسم وإمداده بالطاقة والحيوية في الأجواء الباردة، لذلك يشعر مرضى قصور النشاط بالبرودة في الشتاء بشكل أكبر من الآخرين.
وأضاف أستاذ الغدد الصماء أن انخفاض حرارة الجسم ليس العرض الوحيد الذي يزداد سوءًا في فصل الشتاء عند مرضى قصور نشاط الغدة الدرقية، موضحًا أن هناك أعراضًا تصبح حادة أيضًا، وتشمل:
- التعب والإرهاق.
- ضعف التركيز.
- زيادة الوزن.
- جفاف البشرة.
- الاكتئاب.
- تساقط الشعر.
- اضطراب الدورة الشهرية.
- مشكلات في الجهاز الهضمي.
- سرعة ضربات القلب.
- ألم في العضلات والمفاصل.
نصائح لمرضى قصور نشاط الغدة الدرقية في الشتاء
وأكد أن السبيل الوحيد لتجنب زيادة أعراض قصور نشاط الغدة الدرقية في الشتاء هو التزام المريض بتناول الأدوية في مواعيدها، دون الإخلال بالجرعات الموصوفة من قبل الطبيب، لتعويض نقص هرموناتها.

وبجانب تناول الأدوية، يجب على مرضى قصور نشاط الغدة الدرقية اتباع مجموعة من الإرشادات في الشتاء، حددها موقع “Very wellhealth” في النصائح التالية:
1- التعرض لأشعة الشمس لمدة تتراوح من 20 إلى 30 دقيقة، لإمداد الجسم بجرعة جيدة من فيتامين د، المفيد لوظائف الغدة الدرقية.
2- الحفاظ على نشاط الجسم، عن طريق المواظبة على ممارسة التمارين الرياضية يوميًا، مثل المشي.
3- النوم من 7 إلى 8 ساعات كل ليلة.
4- السيطرة على الضغط العصبي، بممارسة تمارين التأمل والاسترخاء، مثل اليوجا والتنفس العميق، لأن التوتر يزيد من حدة أعراض قصور نشاط الغدة الدرقية.





