إذا استغرقت أكثر من 30 دقيقة لتغفو، فإن ذلك يؤثر بشكل مباشر على جودة راحتك، مما يؤثر بدوره سلبا على مزاجك، والتمثيل الغذائي، والمهارات المعرفية، وجهاز المناعة، والصحة العامة.

كيف تهدئ عقلك؟.. الإجابة على هذا السؤال تشمل العديد من الطرق المتبعة لتهدئة جسدك وعقلك لدرجة تجعلك تشعر بالاسترخاء بما يكفي للاستغراق في النوم سريعا. وفيما يلي بعض هذه الطرق:

الطريقة العسكرية

عناصر الجيش لديهم جداول نوم غير منتظمة، ويستيقظون في وقت مبكر جدا في الكثير من الأحيان، وينامون في أماكن غير مريحة، لذلك تم ابتكار “الطريقة العسكرية” للنوم بسرعة وكفاءة.

  • الخطوة الأولى: استلقِ في وضعك المثالي للنوم. بدءا من الوجه، أرخ العضلات المختلفة، بما في ذلك الحاجبين والشفتين والجفون والفم.
  • الخطوة الثانية: انزل إلى ذراعيك. ابدأ بالكتفين وحافظ على استرخائهما، ثم المرفقين ثم الرسغين.
  • الخطوة الثالثة: أرخِ صدرك وخذ أنفاسا عميقة ومنتظمة.
  • الخطوة الرابعة: تحرك لأسفل جسمك وركز على إرخاء النصف السفلي، من الخصر إلى قدميك.
  • الخطوة الخامسة: تخيل مشهدا هادئا يجعلك تشعر بالاسترخاء والسعادة. قد يكون هذا على شاطئ بجوار المحيط أو مرج هادئ أو حتى غرفة مريحة.
  • إذا كانت الأفكار المجهدة أو المقلقة تعيقك، فحاول تجاوزها عن طريق إعادة تحويل تركيزك إلى التخيل أو استرخاء العضلات.