تنطلق الدورة الـ67 من معرض بيروت العربي الدولي للكتاب بين 9 و18 أكتوبر، بمشاركة 163 دار نشر وتنظيم أكثر من 90 ندوة، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها لبنان والمنطقة.
ويقام المعرض للمرة الـ67 منذ انطلاقه عام 1956، بعد توقفه في أعوام 2019 و2020 و2021 لأسباب مرتبطة بالاحتجاجات وانفجار مرفأ بيروت وأعمال الترميم.
ندوات حول الثقافة والحرب
تتناول الندوات موضوعات متنوعة تشمل التاريخ والجغرافيا والسياسة والاقتصاد والأدب والشعر والمسرح والذكاء الاصطناعي والتعليم الجامعي، بمشاركة نحو 250 متحدثا.
وتسلط بعض الندوات الضوء على الأضرار التي لحقت بالمواقع الأثرية والتراثية في جنوب لبنان جراء الحرب الإسرائيلية.

أجنحة لصناعة الكتاب
يتضمن المعرض أجنحة متخصصة في صناعة الكتاب، من تاريخ الطباعة وفرز الألوان إلى التجليد وتصميم الحروف والأغلفة.
ثقافة وفنلماذا تتخذ الكتب الشكل المستطيل؟.. رحلة بدأت مع اللفائف
كما تشارك 7 جامعات في مجال الفن الغرافيكي، من خلال عرض تصاميم طلابية لأغلفة الكتب، بهدف تعزيز التواصل بين الطلاب وسوق العمل.
الثقافة في مواجهة الأزمات
وصفت سلوى السنيورة بعاصيري، رئيسة النادي الثقافي العربي المنظم للمعرض، إقامة الدورة في الظروف الراهنة بأنها تحد للواقع القائم وإثبات لدور الثقافة في مواجهة الشدائد.
وأكدت أن المعرض يجدد حضور بيروت الثقافي، مشيرة إلى أن المدينة تحتاج إلى لغة التواصل والثقافة وليس لغة القتال.








