جلالة السُّلطان المعظّم ـ حفظه الله ورعاه ـ يُجري اتصالين هاتفيين مع فخامة رئيس جمهورية #مصر العربية، وجلالة ملك المملكة الأردنية الهاشمية.
تم خلالهما بحث تطورات التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة إثر القصف الإسرائيلي الأمريكي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتداعياته على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وأكد القادة على ضرورة الوقف الفوري للقصف المتبادل، والعودة إلى طاولة الحوار والدبلوماسية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية بأن الاتصال تناول تطورات التصعيد العسكري في المنطقة، حيث أعرب الرئيس المصرية عن ادانة استهداف ميناء الدقم العماني اليوم، كما شدد فخامته على موقف مصر الثابت الداعي إلى تغليب الحوار والوسائل السلمية لتسوية الأزمات الإقليمية، محذرًا من التداعيات الخطيرة التي قد تترتب على انزلاق المنطقة إلى حالة من الفوضى جراء هذا التصعيد.
كما ثمّن فخامة الرئيس المصري الدور المهم الذي تضطلع به سلطنة عمان الشقيقة في الوساطة وتيسير المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملف النووي الإيراني.
من جانبه، أعرب جلالة السلطان هيثم بن طارق عن تقديره لموقف مصر الداعم لتسوية الأزمات عبر الوسائل السلمية وحرصها على احتواء التوترات الراهنة، مؤكدًا اعتزازه بالعلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بين مصر وسلطنة عمان. وتم الاتفاق في ختام الاتصال على مواصلة التشاور والتنسيق بين البلدين، بما يسهم في احتواء التصعيد الراهن وتجنيب المنطقة مخاطر عدم الاستقرار.



