تحدث الطبيب العماني الدكتور خالد الشموسي للجزيرة نت عن خطورة الوضع في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة منذ أن بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي هجومها على الأحياء الشرقية للمدينة يوم الاثنين الماضي.
https://twitter.com/AJArabicnet/status/1789047873432076705
ورفض الدكتور الشموسي -الأستاذ المساعد بكلية الطب في جامعة السلطان قابوس بسلطنة عُمان واستشاري الجهاز الهضمي والمناظير المتقدمة- مغادرة رفح رغم بدء الهجوم الإسرائيلي، وأصر على البقاء لعلاج المرضى والمصابين بعدما دمر الاحتلال أغلب المستشفيات والمرافق الصحية في القطاع.
https://twitter.com/DAlshmwsy/status/1788438929403715675
وقال الدكتور الشموسي -في رسالة مصورة من مستشفى غزة الأوروبي في رفح- إن المنطقة تتعرض لقصف متواصل، وإن الوضع مضطرب بعد سيطرة قوات الاحتلال على معبر رفح، المنفذ البري الوحيد من قطاع غزة إلى العالم الخارجي.
https://twitter.com/DAlshmwsy/status/1789201505746301178
كما تحدث عن مأساة التهجير الواسع للسكان، وقال إن كثيرا من الأسر باتت تعيش في العراء، وأغلبهم أطفال ونساء يفتقرون لسبل المعيشة الأساسية من ماء وغذاء، وحتى دورات المياه لا تتوافر لمعظم النازحين، حسب قوله.

وكانت عدة وفود طبية قد خرجت من غزة عن طريق معبر رفح قبل سيطرة قوات الاحتلال عليه، لكن الدكتور خالد الشموسي رفض المغادرة وكتب على منصة “إكس”، يوم الثلاثاء الماضي، “اليهود استولوا على معبر رفح. الحمد لله، صرنا مع أهل غزة نعيش معهم ونموت معهم (المحيا محياهم والممات مماتهم)”.
https://twitter.com/i/status/1789169259047707010
خالد الشموسي طبيب وبروفيسور مساعد استشاري هضمية ومناظير متقدمة ترك ابنته ذات العشر سنوات في المستشفى تعالج من مرض السرطان ليتوجه إلى غزة، ونشر بتاريخ 1 مايو/أيار صورة عبر حسابه على منصة إكس، تظهر معبر رفح البري من الجانب المصري، وأرفق تدوينته بأبيات من قصيدة المتنبي “على قدر أهل العزم”.
https://twitter.com/DAlshmwsy/status/1788933082319348119
وقام الدكتور خالد بتوثيق عمله في معالجة أهل غزة، بمستشفى غزة الأوروبي في رفح، وطرح سؤالا في إحدى تدويناته: لماذا نأتي إلى غزة؟ ليجيب الطبيب: لأننا يجب أن نقدم الرعاية الطبية لغزة عندما تتخاذل الدول والحكومات وتتجاهل السياسة موت الأطفال. عندها سنأتي لإنقاذهم.
https://twitter.com/DAlshmwsy/status/1786146932269658340
ومع بدء جيش الاحتلال الإسرائيلي باجتياح بعض المناطق في رفح، خرجت عدة وفود طبية عن طريق معبر رفح البري، لكن الطبيب خالد رفض الخروج وغرد قائلا: “اليهود استولوا على معبر رفح الحمد لله، صرنا مع أهل غزة نعيش معهم ونموت معهم (المحيا محياهم والممات مماتهم)”
https://twitter.com/DAlshmwsy/status/1788070089155072471
ونشر الطبيب خالد فيديو منذ ساعات يظهر التفاف الأطفال حوله، وأرفق وعلّق على الفيديو بالقول “عند اقتراب الأجل، على الإنسان أن يحرص على 4 أمور: الوصية، وكثرة ذكر الله، والدعاء بالصبر والثبات، وإصلاح النية”.
https://twitter.com/DAlshmwsy/status/1788776810672689488
وأصبح الدكتور الشموسي “الجميل”، كما يصفونه أهل غزة، أيقونه من أيقونات صمود الناس، الذين يتعرضون لحرب إبادة منذ أكثر من 7 أشهر.
https://twitter.com/Dr_EyadQun/status/1787820353273610628
وهنأ مفتي سلطة عمان الشيخ أحمد الخليلي الطبيب خالد بالقول “نهنئ الدكتور خالد الشموسي على مبادرته الطيبة بعلاج المرابطين في غـزة وإسعافهم، ونسأل الله تعالى أن يجزيه عنها الخير، وأن يجعله قدوة للذين يحذون حذوه”.
https://twitter.com/DAlshmwsy/status/1788589342094664091



