يمارس عبد المهيمن الرياضة لمدة 3 ساعات يوميا
ويتابع:
“كنت أعمل كمهندس زراعي، بمدينة المنيا بصعيد مصر، ومنذ الصغر وأنا عاشق للرياضة وأمارس كافة أنوا كالسباحة والجري وكرة القدم وكرة اليد والطائرة، وغيرها من الرياضات”.
ويردف الرجل الذي يشتعل رأسه شيبًا:
” ومع بلوغي سن المعاش (التقاعد) قررت ألا أكتفي بالمكوث في البيت وقررت ممارسة الرياضة كل يوم صباح”.
يومه يبدأ في الرابعة فجرًا
يبدأ يوم عبد المهيمن علي عند الساعة الرابعة فجرا، “حيث استقيط لأداء صلاة الفجر، وعند الخامسة صباحا في فصل الصيف، والسادسة صباحا في فصل الشتاء أبدأ في الذهاب إلى “كورنيش النيل”.
ويقول:
إنه يمارس” تمارين المشي، يعقيبها تمارين الجري، ثم الضغط وتمارين اللياقة البدنية المعتادة، إضافة إلى تسلق الموانع المرتفعة والأشجار بهدف تقوية عضلات اليد ورشاقة الجسم، والمشي وتسلق المرتفعات والمشي بخط ثابتة وفي طريق مستقيم على عمود صغير للحفاظ على التوازن”.
وتستمر جولة التمارين هذه لمدة 3 ساعات تقريبا، يعود عبدها عبد المهيمن إلى منزله، حيث يتناول وجبة الإفطار، لينطلق بعدها لقضاء مصالحه، قبل أن يعود إلى المنزل قبل العشاء فأصليها ويخلد للنوم.
والتحدي ليس بجديد على الرجل الستيني، كما يقول، ويوضح:
“منذ صباي وأنا عاشق للتحدي والتجديد في حياتي، ومؤمن أن الإنسان يستطيع التعلم، طالما ظل على قيد الحياة”.

الرجل الستيني عبد المهيمن علي يواظب على الرياضة يوميا
نصحية إلى الشباب
ويتابع:
“فبعد أن مارست عملي لنحو عشرون عاما قررت كمهندس زراعي قررت أن التحق منتسبا بكلية الحقوق جامعة بني سويف، حيث ستضيف إلى عملي وبالفعل نجحت في الحصول على درجة “الليسنانس” في الحقوق، ثم حصلت على دبلومة في الخط العربي لمدة أربعة سنوات لتضيف إلى سجلي التعليمي واستفدت من تلك الشهادتين أثناء ممارسة عملي الأصلي”.
ووجه “كابتن” عبد المهيمن، كما يحب أن يطلق عليه، نصيحة إلى الشباب في كل مكان..
بوجوب ممارسة الرياضة، “فهي ليست فقط مفيدة صحيا وبدنيا إلا أنه مريحة للنفس وتساعد على التعامل الجيد مع من حولك، وممارسة الرياضة تعتبر فرض عين على كل قادر من المهد إلى اللحد”.