أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع بدولة الإمارات العربية المتحدة عن تسجيل 5 حالات جديدة بالدولة لجدري القرود وفق السياسة المتبعة لدى الجهات الصحية للرصد والتقصي المبكر للمرض.
شفاء حالتين
كما أعلنت الوزارة عن شفاء حالتين من المصابين بجدري القردة ممن كانوا يتلقون الرعاية الطبية في مستشفيات الدولة، وتعافيهما التام من أعراض المرض.

التقصي وفحص المخالطين
وأوصت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أفراد المجتمع بضرورة اتباع كافة إجراءات السلامة والوقاية الصحية، وأخذ التدابير الوقائية عند السفر والتجمعات.
وتطمئن وزارة الصحة ووقاية المجتمع أفراد المجتمع بأن الجهات الصحية بالدولة تقوم باتخاذ الإجراءات اللازمة كافة بما فيها التقصي وفحص المخالطين ومتابعتهم، علاوة على العمل المستمر والدؤوب لضمان جاهزية القطاع الصحي لكافة الأوبئة والأمراض المعدية.

تداول الشائعات
كما دعت إلى ضرورة أخذ المعلومات من المصادر الرسمية، وتجنب تداول الشائعات والمعلومات المغلوطة، عوضاً عن أهمية متابعة المستجدات والإرشادات التي تصدر من الجهات الصحية.
وفي صعسد متصل
أعلنت منظمة الصحة العالمية الأحد عن تلقيها بيانات عن تسجيل 780 حالة إصابة مؤكدة مخبرياً بجدري القرود في 27 دولة لا يعتبر المرض فيها متوطناً.
وقالت إن هذا العدد من حالات الإصابة سُجل خلال فترة ثلاثة أسابيع، منذ الثالث عشر من مايو/ أيار وحتى الخميس الماضي.
وأشارت المنظمة إلى أن العدد المسجل هو أقل من العدد الحقيقي بسبب محدودية المعلومات الوبائية والمخبرية وتوقعت أن ينتشر المرض.
وأضافت المنظمة أنه “من المرجح أن تقوم دول أخرى بالتعرف على حالات إصابة لديها وسيكون هناك انتشار أكبر للفيروس”.
وهذه هي المرة الأولى التي تظهر فيها حالات إصابة بجدري القرود في الوقت نفسه في العديد من الدول المختلفة.
وعلى الرغم من تأكيد منظمة الصحة العالمية على أن مستوى الخطر على الجمهور لا يزال منخفضاً، إلا أنها قالت إن ذلك قد يتغير في حالة أصبح الفيروس متوطنا على نطاق واسع في دول خارج أفريقيا، التي يوجد فيها عادة.
ولم يتم الإبلاغ إلا عن حالات قليلة أدخلت المستشفيات بسبب الإصابة إلى جانب إخضاع المرضى للعزل.
ونشرت منظمة الصحة العالمية قائمة بالدول التي أبلغت عن ظهور العدد الأكبر من الحالات والتي لا يعتبر فيها المرض متوطناً. وضمت القائمة كلاً من بريطانيا (207 حالات) وإسبانيا (156 حالة) والبرتغال (138 حالة) وكندا (58 حالة) وألمانيا (57 حالة).
وبالإضافة إلى أوروبا وأمريكا الشمالية، تم الإبلاغ أيضاً عن حالات إصابة منفردة في الأرجنتين وأستراليا والمغرب والإمارات.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن “بعض الدول تفيد بأن أجيالاً جديدة من الحالات لم تعد تظهر فقط في أوساط المخالطين المعروفين لحالات سابقة مؤكدة، وهو ما يشير إلى فقدان سلاسل العدوى من خلال انتشار غير مكتشف للفيروس”.
المصدر: وام – وكالات



