تحتفظ ذاكرة عشاق كرة القدم بأهداف مميزة ولقطات فنية مبهرة يتناقلها الجميع جيلا بعد جيل، غير أن بعض اللاعبين سجلوا بصمتهم في تاريخ اللعبة بلقطات أخرى بعيدة عن الأهداف والمراوغات.
ونشرت صحيفة “كولغادوس بور فوتبول (colgadosporelfutbol) الإسبانية، قائمة تضم مجموعة اللاعبين الذين يمارسون سلوكا داخل الملعب يؤكد صحة عبارة “كرة القدم رياضة نبيلة يمارسها المشاغبون”.
باسكوالي برونو
تألق هذا اللاعب الإيطالي فترة التسعينيات، ولعب في فريق تورينو من بين أندية أخرى، وخلال مشواره الذي استمر 16 عاما تعرض لعقوبات حرمته من المشاركة في 50 مباراة.
واشتهر برونو بكراته العرضية المميزة، ولكن قبل كل شيء عُرف بمهاجمة زملائه بالكوع والضرب على الوجه.
وتحجج برونو كل مرة بنفس التعلة المتمثلة في تعرضه للاستفزاز من خصومه.
Rangers V Hearts
14th of September 1996
Scottish Premier Division
Ibrox StadiumOn this day in 1996, a mad day at Ibrox occurred as Hearts lose the plot… The game started off with Pasquale Bruno’s repetitive knocks on Laudrup which cost him an early yellow. (1/8) pic.twitter.com/fKt30iDqEr
— Rangers Rewind (@RangersRewind) September 14, 2021
ماركو ماتيرازي
ينضم ماركو ماتيرازي -الإيطالي أيضا- إلى قائمة اللاعبين الأكثر عنفا وشراسة في الملعب، حتى أنه أصبح شهيرا عند الجماهير بهذا السلوك خاصة تدخلاته المخيفة.
ويشتهر ماتيرازي باعتداءاته على زملائه وفنونه السيئة، وظهوره وكأنه عضو في عصابة شوارع، ومعاركه الوحشية في جميع أنحاء العالم.
Here's Marco Materazzi being Marco Materazzi… pic.twitter.com/gsB8b3rVps
— 90s Football (@90sfootball) March 18, 2022
فيني جونز
لعب البريطاني فيني جونز في خط الوسط الدفاعي، وحصل على براءة اختراع لأسلوب لعب غريب للغاية، يتماشى مع مقولته أنه إذا مرت الكرة فلن يمر اللاعب.
تحصل فيني على مخالفات عديدة طوال حياته المهنية، وبعد الاعتزال أصبح ممثلا يلعب دور الفتوة والرجل القوي وهو دور مشابه لما فعله عندما كان لاعبا، وقدم أعمالًا فنية إلى جانب نجوم لامعين مثل سيلفستر ستالون وجيسون ستاثام وبراد بيت وأرنولد شوارزنيغر.
Vinnie Jones appreciation tweet pic.twitter.com/4W8shRoqwq
— Football Madness (@FootbalIMadness) May 16, 2022
بابلو ألفارو
كان الإسباني بابلو ألفارو لاعبا هادئا خارج الملعب لكنه كان يمثل خطرا على الساحة الخضراء، ومن المدهش أنه أفلت عمليا من العقاب في مناسبات عديدة، فقد تفنن في التدخلات الهمجية بجميع أنواعها وألوانها، حيث كان اللاعب النموذجي الذي يفضله كل مشجع في فريقه بدلا من اللعب ضده.
خافيير نافارو
كان خافيير نافارو زميلًا لألفارو في الفريق، ولعبا سويا في نادي إشبيلية، وكان نافارو -عادة- ما ينفعل مع شريكه الذي تعلم منه بعضا من أسوأ فنونه، ولكنه أتقن السلوك السيئ بشكل أكبر.
ولم يقتصر الأمر على التدخلات العنيفة لفترة طويلة، بل كان على وشك قتل خصم في الملعب، فقد ضرب نافارو منافسه خوان أرانغو في مرفقه، مما كاد أن يكلف حياة اللاعب الجيد الذي كان يلعب -في ذلك الوقت- ضمن فريق ريال مايوركا.
Gente del Sevilla dando lecciones de moralidad y de juego limpio.
Mirad esto: Javi Navarro dejando inconsciente y convulsionando a Arango.
Los mismos que crucifican a Djené, Bordalás y al Getafe son aquellos que celebraban este tipo de acciones.
HIPÓCRITAS. pic.twitter.com/J4fN4IDM7D
— Kalu (@Kaluseum) February 7, 2021
بيبي
فقد المدافع البرازيلي البرتغالي صوابه مرات عديدة على أرض الملعب طوال مسيرته وهو أمر يعرفه عامة الناس، فقد قام بالعديد من الركلات والشتائم والصفعات حيث من السهل أن يفقد أعصابه مما تسبب في جدل مفرط. وفي الواقع، لا يمكنك حتى تسمية قائمة الأعمال الهمجية التي قام بها وما زال يقوم بها في الميدان.
روي كين
لم يستطع روي كين لاعب مانشستر يونايتد الأسطوري السابق قبول الهزيمة، لكن شخصيته الفائزة أصبحت عنيفة، فلقد مارس الكثير من السلوكيات الهمجية داخل البساط الأخضر.
وتسبب هذا اللاعب العنيف في إصابة بالغة لوالد إرلينغ هالاند الذي كان يلعب لمانشستر سيتي، واضطر اللاعب المصاب إلى ترك رياضة كرة القدم.
ويعتبر كين لاعبا عظيما خسر الكثير عندما فقد صوابه، وهو ما كان يحدث في كثير من الأحيان.
Roy Keane loved a good tackle! pic.twitter.com/FX0RGzBX1u
— 90s Football (@90sfootball) October 23, 2021
أندوني غويكيوتكسيا
نال أندوني لقب “جزار بلباو” لقدرته على قطع كاحل خصومه، حتى أنه تسبب في إصابة إجرامية للاعب مارادونا لا تزال نذكرها بعد مرور 3 عقود، وقد فعل ذلك أيضا مع بيرند شوستر الذي أصيب أيضا بجروح خطيرة، وشارك أندوني المنتخب الإسباني في العديد من بطولات كأس العالم.
ديفيد نافارو
خلال الفترة التي قضاها في نادي فالنسيا، ضرب ديفيد نافارو المدافع بورديسو بلكمة بعد مباراة في دوري أبطال أوروبا، ثم اضطر إلى الهروب من الملعب حتى لا يمسك به لاعبو إنتر ميلان.
وأصبح نافارو مرة أخرى فريسة الصحافة المثيرة بعد أن فتح حاجب كريستيانو رونالدو في خطوة تبدو غير إرادية، ولكن يصعب تقييمها. وبعد فترة وجيزة، قام بضرب كريستيان سابونارو، لاعب سرقسطة في ذلك الوقت، الذي عرف بالعنف أيضًا.
Uffff, Vaya el ojo de Ronaldo por el codazo de David Navarro. via @diarioas pic.twitter.com/edaCL0b1
— Miguel Morenatti (@MiguelMorenatti) November 11, 2012
جيراردو بيدويا
حقق اللاعب الكولومبي جيراردو بيدويا تقريبا الرقم القياسي كأكثر اللاعبين تعرضا للطرد في تاريخ كرة القدم بحصوله على 46 بطاقة حمراء. ويعتبر أحد أكثر اللاعبين عدوانية في تاريخ اللعبة والأكثر دهاء في كرة القدم الكولومبية، فقد جعله سلوكه السيئ يدوس على رأس خصمه على الأرض.
إريك كانتونا
كان إريك كانتونا لاعبًا رائعًا بقدر ما كان سريع الغضب وسيئ المزاج على أرض الملعب. وعادة ما كان يبصق ويشتم خصومه ويتسبب لهم في إصابات. وقد أصبح الآن ممثلًا مثل فيني جونز.
خوانما لوبيز
كان معروفًا باسم سوبر لوبيز، وكان أحد أشهر اللاعبين الذين يصيبون عضلات الكاحل في التسعينيات، وهو لاعب من النوع الذي أحبّه مدرب إسبانيا آنذاك، خافيير كليمنتي، الذي جعله لاعبًا دوليًّا.
ماورو تاسوتي
يمكن أن نستحضر هذا اللاعب بتلك الحركة التي كسر فيها أنف لويس إنريكي في كأس العالم 1994. في الحقيقة كانت التدخلات السيئة رمزا للعب هذا النجم الإيطالي طوال مسيرته.
Luis Enrique vs Mauro Tassotti, USA '94. pic.twitter.com/OatQnrY4R1
— 90s Football (@90sfootball) July 6, 2021
نايجل ديونغ
إن ركلة نايجل ديونغ للإسباني تشافي ألونسو خلال نهائي كأس العالم 2010 ستكون بالفعل جديرة بما يكفي لدخول هذا اللاعب هذه القائمة، لكنها للأسف ليست الوحيدة.
خريستو ستويتشكوف
لا يمكننا ترك هذا البلغاري الغاضب والمثير للجدل خارج هذه القائمة، فقد داس خريستو ستويتشكوف عمدا على الحكم أوائل التسعينيات مما كلفه عقوبة كبيرة.
وكان ستويتشكوف لاعبا جدليا واستفزازيا وماكرا على قدر الجودة التقنية العظيمة التي يمتلكها، وكان بحالة مزاجية سيئة طوال اليوم، ورغم ذلك فقد أسعد مشجعي الكرة وكان أيضا كابوس حكام ذلك الوقت.
سيرخيو راموس
يعتبر سيرخيو راموس أحد أعنف اللاعبين في تاريخ كرة القدم، ويملك سجلا مميزا كأحد أكثر اللاعبين تعرضا للطرد برصيد 27 بطاقة حمراء.
المصدر: مواقع إلكترونية ـ التأمل