وصعد أحد الفهدين إلى واجهة السيارة، فيما دخل الثاني إلى المقعد الخلفي وتحرك فيه لبعض الوقت، وفق ما نقلت صحيفة “ديلي ميل”.

واستطاع السائح الأميركي، بريتون هايز، أن يحافظ على هدوء كبير، إذ لم يتحرك على الإطلاق حين كان الفهد يفتح فمه على مسافة قريبة منه.

وقال هايز، في وقت لاحق، إن دخول الفهد إلى المقعد الخلفي كان أكثر الأشياء إخافة في حياته.

وأضاف أنه حاول ألا يفكر في شيء حين رأى الفهدين، لأنه يدرك أن الحيوانات المفترسة تقوم بردة فعل حين تستشعر خشية من يحيطون بها.

وأكد السائح الناجي أنه ضحك بشدة بعد الحادث بعدما رأى أن الأمور قد مرت بسلام .