الجمعة,24 سبتمبر , 2021م

منها نظام الحصص وعدد الطلاب في كل شعبة.. تحديث جديد لتشغيل المدارس في السلطنة

حول الخبر: الخطة الثالثة: إغلاق المدارس كليا وتفعيل التعليم الإلكتروني في حال ظهور بعض الحالات داخل المدرسة.
معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم
معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم

نشر في: الأربعاء,15 سبتمبر , 2021 1:49م

آخر تحديث: الأربعاء,15 سبتمبر , 2021 1:52م

اعتمدت صباح اليوم معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم القرار الوزاري الخاص بضوابط وأسس الإطار العام لتشغيل المدارس.

مرتكزات

 اشتمل الإطار على مجموعة من المرتكزات العامة لتشغيل المدارس للعام الدراسي 2021/ 2022 ، وهي:

  • الإجراءات الاحترازية والتطعيم، إذ تعد الوزارة سلامة  الطلبة والهيئتين التدريسية والإدارية وجميع العاملين أولوية قصوى، واعتبار وثيقة الإجراءات الصحية في البيئة المدرسية (البرتوكول الصحي) المرجعية الأساسية في التعامل مع الإجراءات الوقائية والصحية داخل المدارس في الحالات المختلفة (انجلاء الجائحة، شبه الانجلاء، استمرار الجائحة)،
  • نظام تشغيل المدارس إذ جاء القرار باعتماد تطبيق التعليم المباشر والتعليم المدمج، والتدريب والمنصات التعليمية ويقوم هذا المرتكز على البناء على مكتسبات التعليم الإلكتروني في العملية التعليمية،
  • وأخيرًا مرتكز المحتوى التدريسي وفاقد التعلم الذي يهدف إلى تجسير الفجوة في المحتوى التعليمي ومعالجة فاقد التعلم.

تشغيل المدارس

وسيتم تشغيل المدارس وفق تصنيفين يشير الأول منهما إلى  تشغيل الصفوف من (1-6) بنظام التعليم المدمج (أسبوع بأسبوع) باستثناء المدارس قليلة الكثافة التي لا يتجاوز عدد طلبتها (20) طالبا في الشعبة الواحدة فيتم تشغيلها بنظام التعليم المباشر 100%، مع الالتزام بالإجراءات الصحية الاحترازية

ويشير التصنيف الثاني إلى تشغيل المدارس للصفوف (7-11) بنظام التعليم المباشر100%، عدا صفوف المدارس التي يزيد عدد طلبتها عن أكثر من 30 طالبا في الشعبة الواحدة فيتم تشغيلها بنظام التعليم المدمج (أسبوع بأسبوع)، مع الالتزام بالإجراءات الصحية الاحترازية، ويتم تشغيل الصف الثاني عشر بنظام التعليم المباشر100%، مع الالتزام بالإجراءات الصحية الاحترازية.

أما المدارس ذات الصفوف المستمرة من (1-12) أو من (5-10) فيتم فيها فصل الصفوف من (1-6) في أجنحة خاصة مستقلة عن باقي الصفوف الدراسية مع منح مرونة للمديريات التعليمية لتشغيل مدارسها في ضوء مؤشر الوضع الوبائي بالتنسيق مع المديريات العامة للخدمات الصحية.

 نظام الحصص

وفيما يخص الخطة الدراسية أشار الإطار إلى ثلاث خطط، تتعلق الأولى منها بتشغيل المدارس بنظام التعليم المباشر، إذ يتم تدريس طلبة هذه المدارس جميع المواد الدراسية بشكل مباشر ومستمر داخل المبنى المدرسي بنسبة 100% دون انقطاع، وفق نظام الحصص حسب الخطة الدراسية المعتمدة في هذا الشأن.

20 طالبا في الشعبة الواحدة

وتشغل الخطة الثانية بنظام التعليم المدمج (أسبوع بأسبوع 50%)، إذ يتم تدريس ما لا يتجاوز عن 20 طالبا في الشعبة الواحدة للصفوف (1-6)، و(30) طالبا للصفوف (7-11) لمدة أسبوع كامل ويتم تدريس بقية الطلبة في الأسبوع الذي يليه وهكذا، على أن يتم تدريس الطلبة في الأسبوع الذي يكونوا فيه في البيت استكمالا للخطة الدراسية وفق البدائل.

تفعيل التعليم الإلكتروني

وتتحدث الخطة الثالثة عن إغلاق المدارس كليا وتفعيل التعليم الإلكتروني في حال ظهور بعض الحالات داخل المدرسة واتخاذ قرار بغلقها، فيتحول جميع الطلبة إلى منصات التعليم الإلكتروني عن بعد؛ إذ يستطيع الطالب الالتزام بالدروس والواجبات والأنشطة التي تقدم له المنصة التعليمية وفق الخطة الدراسية المعتمدة في هذا الشأن.

وتحدث الإطار عن برنامج اليوم الدراسي للتعليم المباشر 100% والتعليم المدمج بنظام أسبوع بأسبوع إذ سيتم استخدام الحصص الدراسية بمعدل (8) حصص دراسية في اليوم الدراسي.

تشخيص فاقد التعلم

وفيما يخص تشخيص فاقد التعلم يشير الإطار إلى وجود تغييرات كثيرة في النظم التعليمية نتجت عن ظروف جائحة كورونا؛ جعلت الدول تلجأ إلى تعليق الدراسة النظامية وإغلاق المدارس، وأصبح التعليم المدمج والتعليم عن بعد خيارًا ملزمًا لمواجهة هذه الظروف وضمان استمرارية التعلم، وأدى ذلك إلى فاقد التعلم في المهارات والمعارف الأساسية لدى طلبة المدارس،

دليل استرشادي

وبناء على ذلك تم إعداد دليل استرشادي لتشخيص فاقد التعلم، وتعريف الهيئتين الإدارية والتدريسية بالإجراءات المتبعة للتشخيص سواء أكان من خلال تنفيذ الاختبارات التشخيصية، أو أدوات التشخيص المختلفة في المدرسة، ويتضمن هذ الدليل المصطلحات المرتبطة بفاقد التعلم والأدوار المتوقعة من إدارات المدارس والمشرفين والفئة المستهدفة والمستفيدة من هذا الدليل في معالجة فاقد التعلم، وأدوات التشخيص المختلفة مثل الاختبارات التشخيصية التي يستعين بها المعلم في تشخيص فاقد التعلم، وأسئلة متنوعة شفوية وتحريرية تنفذ من خلال المقابلات وبسلالم تقديرية محددة مع توضيح آليات وفترات تنفيذها من جهة، وأدوار إدارة المدرسة والمعلمين الأوائل ومعلمي المواد والمجالات من جهة أخرى.

المحتوى التدريسي

 كما يشير الإطار إلى فقد الطلبة إلى الكثير من المعارف والمهارات والقيم خلال العام الدراسي 2020/2021م، بسبب ظروف الجائحة؛ لذلك تسعى الوزارة في العام الدراسي 2021/2022 م إلى إكساب الطلبة المعارف والمهارات الأساسية اللازمة التي تؤهلهم للانتقال للصفوف اللاحقة؛ عليه تم تكييف المحتوى التدريسي للمناهج الدراسية بما يتناسب مع الظروف التي فرضتها هذه الجائحة،

عدة معايير

وقد اعتمد ذلك على عدة معايير أهمها: المعارف والقيم والمهارات الأساسية والمهارات الحياتية المفقودة لدى الطالب خلال الأعوام الدراسية الماضية بسبب الجائحة، والمعارف والقيم والمهارات الأساسية والمهارات الحياتية المراد إكسابها للطالب خلال هذا العام الدراسي، ومناسبتها لزمن التعلم والخطة الدراسية المعدة للعام الدراسي 2021/ 2022،

خطة المحتوى التدريسي

وقد تم تصميم خطة المحتوى التدريسي متضمنة معالجة فاقد التعلم لكل مادة وما يتطلبه من معارف ومهارات تراكمية دون ارتباطه بالمواد الأخرى، إذ يمكن للمعلم أن يبدأ في تدريسها مع بداية العام الدراسي 2021 / 2022م أو تدريسها بالتزامن مع تدريس مناهج الصفوف الجديدة، بحيث يتم تقديم المعارف والمهارات الأساسية قبل البدء في الدرس الجديد باعتبارها متطلبا لتحقيق المخرجات الجديدة وفقا لما يراه معلم المادة مناسبا للدروس.

تقويم تعلم الطلبة

   ويتضمن الإطار تطبيق نظام تقويم تعلم الطلبة للعام الدراسي2021/2022م، إذ سيتم تطبيق نظام تقويم تعلم الطلبة من خلال أدوات التقويم المختلفة، ويُستفاد من المنصات التعليمية ومكتسبات التقويم الإلكتروني في تفعيل نظام التقويم التكويني المستمر، ويتبع هذا الإجراء تطوير في بنود الوثيقة العامة لتقويم تعلّم الطلبة بما يتناسب ومحتوى المناهج الدراسية والخطة الدراسية، متضمنة أدوات تقويمية مرنة يُنَفّذ بعضها في المنصات التعليمية، وبعضها الآخر في الغرفة الصفية وفق إجراءات احترازية محددة. ويوضح نظام تقويم الطلبة الصادر من مركز القياس والتقويم التربوي آلية تطبيق ذلك.

لائحة شؤون الطلاب

بناء على اعتماد التعليم المدمج الذي يجمع بين حضور الطلبة للمدرسة والتعليم عن بعد من خلال التعليم الإلكتروني بالمنزل ووجود نظام تقويم مستمر خلال عام دراسي كامل لتعلم الطلبة، فقد تم تطوير مؤامة لائحة شؤون الطلاب للعام الدراسي 2021/2022م بما يتوافق مع نظام التعليم المدمج بالاستفادة من الملاحظات والمقترحات الواردة من المديريات التعليمية التي ظهرت أثناء تطبيق اللائحة في العام الدراسي 2020/2021م.

المنصات التعليمية الإلكترونية

ويؤكد الإطار على استمرار الوزارة في توظيف منصتي جوجل كلاس روم(GOOGLE CLASS ROOM) للصفوف (5-12)، ومنظرة للصفوف (1-4) للاستفادة منها في عملية تعليم الطلبة وفق التحديات التي تم إضافتها طوال العام الدراسي المنصرم ، وتتضمن مستخدمين يقومون بأدوارهم وفق صلاحيات محددة لهم، كما تتضمن محتويات تعليمية متنوعة (صور، مقاطع فيديو، فلاشات، نصوص، عروض تقديمية، مواد صوتية، أنشطة تقويمية، وأدوات تفاعلية…)يتم من خلالها التواصل بين المعلم والطالب بطريقة متزامنة وغير متزامنة لتوفير تعلم مرن ومفتوح في أي وقت ومكان، باستخدام مصادر متنوعة تتيح التعامل الأمثل مع الفروق الفردية للمتعلمين.

فاعلية التعلم والتعليم

ولتحقيق فاعلية التعلم والتعليم من خلال هذه المنصات الإلكترونية من بداية العام الدراسي، يتطلب التأكيد على إدارات المدارس العمل بالتالي:

  • استكمال رفع الجدول المدرسي في البوابة التعليمية، وتوزيع المعلمين لفصولهم الدراسية وفق التشكيلات المدرسية المعتمدة للعام الدراسي 2021 / 2022 وذلك في الأسبوع الأول من بداية العام الدراسي،
  • التأكد من إسناد جميع المعلمين لطلابهم في الفصول الافتراضية بالمنصة التعليمية الإلكترونية في الأسبوع الأول من بداية العام الدراسي، والتقيد بقوانين والضوابط الآمنة للتعامل الإلكتروني في عمليات التعليم والتعلم،
  • إبلاغ كافة المشرفين التربويين وإدارات المدارس بمتابعة تفعيل المعلمين للفصول الافتراضية والاستفادة منها،
  • توفير الدعم الفني لهم من خلال الأدلة ومراكز الدعم التي تشرف عليها دوائر تقنية المعلومات بالمحافظات،
  • الاستفادة من الأدلة الاسترشادية في استخدام المنصات التي تم تعميمها في العام الدراسي 2020/2021 من قبل المديرية العامة لتقنية المعلومات سواء للطالب أو المعلم،
  • الاستفادة من مراكز الدعم الفني التي وفرتها المديرية العامة لتقنية المعلومات في حال احتاج المعلم أو الطالب لأي دعم في عمليات الدخول إلى المنصة والاستفادة من محتواها التعليمي،
  • الاستفادة من البوابة التعليمية المتضمنة إرشادات وتعليمات في توظيف المنصة التعليمية الإلكترونية.

الإجراءات الصحية

 وقد تم إعداد هذه الوثيقة بالتعاون مع وزارة الصحة؛ بهدف تنظيم العمل في ظل الظروف الاستثنائية- في الحالات المختلفة (انجلاء الجائحة، شبه الانجلاء، استمرار الجائحة) وتستهدف الوثيقة العديد من الفئات ذات العلاقة بالمجتمع المدرسي، من الطلبة وأولياء الأمور، والكوادر الإدارية والتدريسية، ومقدمي الرعاية في مجال التوعية الصحية والتغذية في البيئة المدرسية، كما تشمل سائقي الحافلات والعاملين، والأفراد المتعاملين مع المدرسة، مع تحديد أدوارهم في كيفية التعامل مع الإجراءات الصحية.

الخطة التدريبية

ومن منطلق ظهور حاجات تدريبية مستجدة لدى الهيئة التدريسية والإدارية والفئات المرتبطة بها وخاصة للمعلمين الجدد للتعامل مع هذه الظروف الاستثنائية في العملية التعليمية التعلمية؛ فقد تم العمل على إعداد برامج تدريبية  للمعلمين الجدد والمعلمين ذوي الخبرة لإكسابهم المهارات المهنية اللازمة في الجوانب التربوية والتعليم عن بعد ومعالجة فاقد التعلم، كما سيتم تنفيذ برامج تدريبية للفئات الإشرافية والإدارية والوظائف المساندة في التعليم عن بعد حسب الاحتياجات التدريبية وفق ثلاثة مستويات مختلفة (مبتدئ ومتوسط ومتقدم) وسيستمر تنفيذها طوال العام الدراسي،

تحقيق تعلم فاعل

هذا بالإضافة إلى الاستمرار في تنفيذ البرامج التدريبية الاستراتيجية والبرامج التدريبية القصيرة لمختلف الفئات التدريسية والإشرافية والإدارية والوظائف المساندة،  لدعم الطلبة بأساليب متنوعة لتحقيق تعلم فاعل؛ واستمرارا لعملية التعليم والتعلم بالسلطنة في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم بأسره ،

البرامج التدريبية خلال شهري سبتمبر وأكتوبر

وفي ضوء ذلك ينبغي على المشرفين التربويين وإدارات المدارس متابعة استكمال جميع المعلمين لكافة البرامج التدريبية المقررة لهم خلال شهري سبتمبر وأكتوبر، ومتابعة مدى استكمال جميع المعلمين الجدد بالمدرسة لكافة البرامج التدريبية المقررة لهم سواء كانت للأطر التربوية التي سيتم تنفيذها عن بعد من خلال المعهد التخصصي للتدريب المهني للمعلمين أو التدريب الذاتي في التعليم الإلكتروني من خلال الولوج إلى منصة التدريب الإلكتروني بالبوابة التعليمية.

تنمية مهارات المعلمين الجدد

وتنمية مهارات المعلمين وخاصة الجدد في توظيف المنصات التعليم الإلكترونية والاستفادة من أدلة المعلم والطالب لهذه المنصات، والتأكيد على جميع الهيئتين التدريسية والإدارية والوظائف المرتبطة بها من تفعيل حساباتهم في البوابة التعليمية والبريد الإلكتروني للوزارة كمتطلب أساسي لإمكانية الاشتراك في البرامج التدريبية، وتقديم الدعم الفني التقني اللازم للمعلمين الجدد في كيفية تفعيل المنصة التعليمية الإلكترونية من قبل أخصائي أنظمة مدرسية بالمدرسة.

التربية الخاصة

     وضع الإطار ضمن خطط الوزارة لبدء العام الدراسي 2021/2022 لكافة مدارس السلطنة ومن ضمنها مدارس التربية الخاصة: مدرسة الأمل للصم، مدرسة التربية الفكرية، ومعهد عمر بن الخطاب للمكفوفين بدائل لتشغيل مدارس التربية الخاصة متضمنة المحاور الرئيسية لتشغيلها وآليات مقننة لضمان استمرار الطالب في التعليم مع وضع الإجراءات الاحترازية والصحية المصاحبة في هذا الشأن.

المدارس الخاصة

وفي ظل استمرار الظروف الراهنة لجائحة كورونا (كوفيد19) ونظرا لخصوصية التعليم المدرسي الخاص من حيث تطبيقه لبرامج دراسية متنوعة وطنية ودولية وفي ضوء ما يمثله هذا القطاع من أهمية كبيرة في استقطاب أعداد كبيرة من الطلبة، وحرصا على سلامة هؤلاء الطلبة من جهة وأهمية تقديم الخدمة التعليمية المناسبة لهم من جهة أخرى، فقد حرصت الوزارة على منح المدارس الخاصة صلاحية أوسع في آلية التشغيل شريطة تقديم المدرسة الراغبة في الحصول على هذه الصلاحيات خطة متكاملة للتشغيل للعام الدراسي وتتم مناقشتها واعتمادها من قبل المديرية العامة للتربية والتعليم بالمحافظة وفق موجهات وإجراءات التشغيل المعدة من قبل المديرية العامة للمدارس الخاصة بحيث يسمح للمدرسة بتنفيذ خطتها مع تقديم الدعم والمساندة والمتابعة من قبل الدوائر المختصة بالمحافظة.

الأدوار والمسؤوليات

وضح الإطار الأدوار المطلوب تنفيذها من مديريات ديوان عام الوزارة و المديريات التعليمية بالمحافظات والعاملين بالمدرسة، وذلك لتحقيق تكامل الأدوار والمشاركة الفاعلة في تطبيق الوثائق واللوائح المنظمة لتشغيل المدارس، وضمان توفر الدعم الذي تحتاجه مختلف الفئات، ورصد التحديات أولا بأول، ومعالجتها بشكل منهجي،

دور مديريات الوزارة

ويتمثل دور مديريات ديوان عام الوزارة في تزويد المديريات التعليمية بالمحافظات كما يلي:-

  • تزويدها بالوثائق واللوائح الخاصة بتشغيل المدراس للعام الدراسي 2021/2022م،
  • الإشراف على تنفيذ خطة معالجة فاقد التعلم على مستوى جميع المديريات التعليمية،
  • تزويد المديريات التعليمية بالمحافظات بجميع المتطلبات اللازمة لتطبيق البروتوكول الصحي،
  • الإشراف على تنفيذ خطة تطعيم الهيئة الإدارية والتدريسية والاشرافية والطلبة من سن 12 سنة فما فوق في جميع المديريات التعليمية،
  • تزويد جميع الطلبة والمعلمين والموظفين ذوي العلاقة باسم مستخدم وكلمة السر للدخول إلى المنصات التعليمية، وتنفيذ برامج توعوية وتعريفية وتسويقية في مجال التعليم المدمج باستخدام وسائل متنوعة،
  • الإشراف العام على تطبيق الوثائق واللوائح المنظمة للتعليم المدمج،
  • توفير قناة اتصال مباشرة للمعلمين والعاملين بالحقل التربوي لرصد التحديات والمقترحات،
  • توفير فريق دعم مركزي يختص بمعالجة التحديات المشتركة بين المحافظات أو التحديات التي تستلزم تدخل مركزي،
  • تحديث الوثائق واللوائح المنظمة – حسب الحاجة –
  • تزويد المديريات التعليمية بالنسخ المحدثة،
  • توفير الكتب الدراسية والمستلزمات التعليمية،
  • توفير الاعتمادات المالية اللازمة للصيانة المدرسية،
  • تقديم البرامج التدريبية المطلوبة لجميع الفئات التربوية،
  • توفير الكوادر البشرية المطلوبة وفق التشكيلات المدرسية،
  • تنفيذ لقاءات دورية مشتركة لتقييم سير عمل التحضيرات لبدء العام الدراسي.

دور المديريات التعليمية

ويتمثل دور المديريات التعليمية بالمحافظات ممثلا باللجان الإشرافية في متابعة كما يلي:-

  • تطبيق الضوابط والإجراءات المتضمنة بالوثائق واللوائح المحددة من قبل الوزارة،
  • متابعة سير أعمال اللجان المدرسية وتقديم الدعم اللازم لها،
  • متابعة تشغيل المدارس وفق الخطة الإجرائية والبدائل المحددة من قبل الوزارة،
  • آليات الانتقال من بديل لآخر وفق مستجدات جائحة كورونا، مع الالتزام بمواعيد الدراسة والامتحانات والإجازات للعام الدراسي (2021/ 2022م) وفق القرار الوزاري رقم (181 / 2021م)،
  • مراجعة الخطط التشغيلية للمدارس، واعتمادها،
  • متابعة إجراءات تنفيذها فيما يتعلق بعملية التعلم سواء داخل المدارس، أو بالتعليم الإلكتروني،
  • متابعة تنفيذ الخطة الإجرائية لمعالجة فاقد التعلم على مستوى المديرية التعليمية،
  • متابعة تنفيذ أو تطبيق أدوات التقويم وفق ما وردت في وثائق التقويم التربوي،
  • تنفيذ خطة تطعيم الطلبة من سن 12 سنة فما فوق على مستوى جميع مدارس المحافظة،
  • التنسيق مع مديرية الخدمات الصحية بالمحافظة في تطبيق الإجراءات الصحية الاحترازية لجائحة كورونا (كوفيد – 19)،
  • متابعة تطبيق معايير الصحة والسلامة في مدارس المحافظة،
  • التأكد من توفير جميع المتطلبات الصحية الوقائية والإجراءات الاحترازية للوقاية من جائحة كورونا،
  • إعداد خطة إعلامية تتضمن فعاليات توعوية للطلبة والمعلمين والمجتمع المحلي حول الإجراءات الصحية الاحترازية لجائحة كورونا،
  • متابعة عملية تنمية قدرات الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية والوظائف المرتبطة بها في مجال التعليم الإلكتروني وتطبيقاته،
  • التأكد من جاهزية المباني المدرسية لاستقبال الطلبة؛ من حيث توفر الكتب الدراسية وأدلة المعلمين، والوسائل التعليمية،
  • تجهيزات المختبرات المدرسية، والأثاث المدرسي للطلبة والمعلمين، مع التأكد من تحقيق شرط التباعد داخل الصفوف الدراسية وغرف المعلمين،
  • التأكد من اكتمال الإجراءات الخاصة بالحافلات المدرسية اللازمة لنقل الطلبة؛ بما يضمن توفر كافة معايير الصحة والسلامة للطلبة،
  • التأكد من إتمام شركات النظافة لأعمالها المتعلقة بالمدارس حسب اللوائح والضوابط الصحية في هذا الشأن،
  • تقديم الدعم الفني والتقني واللوجستي للمدارس؛ بما يضمن من فاعلية التعلم داخل المدارس، أو عن بعد،
  • متابعة سير جودة عملية التعليم الإلكتروني بمدارس المحافظة وفق الضوابط المحددة في هذا الشأن،
  • اقتراح البدائل المناسبة لأية تحديات قد تقف عليها اللجنة والتنسيق بشأنها مع اللجنة الفنية على مستوى الوزارة،
  • تفعيل لجان مجالس أولياء الأمور على مستوى الولايات في مجال الأمن والسلامة والصحة المدرسية،
  • رصد وتوثيق المعلومات المتعلقة بسير العملية التعليمية بمدارس المحافظة وأهم تحدياتها.

دور المدرسة

ويتمثل دور المدرسة ممثلا باللجنة التنفيذية في متابعة كما يلي:-

  • تطبيق الضوابط والسياسات المحددة من قبل الوزارة،
  • تجهيز المبنى المدرسي بما يتلاءم مع البديل التشغيلي الذي يتم الاتفاق عليه مع المديرية التعليمية،
  • ضمان تطبيق الإجراءات الاحترازية والاشتراطات الصحية داخل المبنى المدرسي، وفي أثناء نقل الطلبة في الحافلات المدرسية،
  • استقبال الكوادر الإدارية والتدريسية، وتوزيع المهام المتعلقة بعملهم في المدرسة،
  • إعداد خطط تشغيلية محددة المهام والإجراءات لسير العام الدراسي داخل المدرسة، وتشمل تفعيل الخطة الإجرائية للجنة الإشرافية، وفق البرنامج الزمني المحدد بما فيها مواعيد الدراسة والامتحانات والإجازات المحددة بالقرار الوزاري رقم (181 /2021م)،
  • ضمان سير جودة عملية التعليم الإلكتروني في المدرسة، وفق الخطة الدراسية المعتمدة،
  • توفير بيئة تعليمية محفزة للتعلم الإلكتروني،
  • متابعة تفعيل المعلمين والطلبة في هذا الجانب بالتنسيق مع المشرفين التربويين، وتنفيذ الخطة الإجرائية لمعالجة فاقد التعلم لطلبة الصفوف (2-12) على مستوى المدرسة،
  • توفير بيئة اجتماعية انفعالية مشجعة للطلبة، على أن يقوم الأخصائي الاجتماعي / النفسي بمجموعة من الإجراءات والأنشطة في تحقيق هذا الجانب،
  • تنمية قدرات الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية والوظائف المرتبطة بها في مجال التعليم الإلكتروني وتطبيقاته،
  • تفعيل برامج الإنماء المهني المنفذة داخل المدارس، مع مراعاة الاحترازات الصحية اللازمة،
  • الاستفادة من المعطيات التقنية المتوفرة في هذا الجانب،
  • إعداد تقارير شهرية عن سير العملية التعليمية بشكل عام مضمنة أهم التحديات التي واجهتها ومقترحات للتغلب عليها، ورفعها إلى اللجنة الإشرافية بالمديرية