قال سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي -في تغريدة له-: “لا خَيرَ في أمَّةٍ تأكلُ ممَّا لا تَزرعُ، وتَلبَسُ ما لا تصنَع”، وأخذ بعض المفكرين هذه الحكمة”.
وأضاف إليها ما أضاف في قوله: “ويلٌ لأمة تأكل مما لا تزرع، وتلبس مما لا تخيط، وتشرب مما لا تعصر”، ولأجل الضرورة إلى العمل في شتى المجالات التي تحتاج إليها الأمة رأى بعض الفقهاء أن إهمال أي عمل منها حتى تصبح الأمة عالة على غيرها.
قد قيل: "لا خَيرَ في أمَّةٍ تأكلُ مِمَّا لا تَزرعُ، وتَلبَسُ ما لا تصنَع"، وأخذ بعض المفكرين هذه الحكمة وأضاف إليها ما أضاف في قوله: "ويلٌ لأمة تأكلُ ممَّا لا تزرعُ، وتلبسُ ممَّا لا تخيطُ، وتشربُ ممَّا لا تعصرُ". pic.twitter.com/YRDypUNJpx
— أحمد بن حمد الخليلي (@AhmedHAlKhalili) May 27, 2021
وقال في خطابه الذي بث اليوم الخميس إهمال لواجب كفائي تأثم به الأمة جميعًا. لأن في العناية بجميع الأعمال التي لا بد منها حفاظًا على استقلال الأمة، وفي إهمال ذلك تعريضًا لإذلالها، عندما تفتقر إلى استيراد ذلك من قبل من يملك قرار حرمانها منه متى شاء.
وختم بقوله: بهذا يتبين أنه لا بد لكل مجتمع أن يحافظ على جميع الأعمال، فتتوزع بين أفراده بحسب قدراتهم الذهنية والجسدية، بحيث يعنى بعضهم بالتجارة وبعضهم بالصناعة وبعضهم بالزراعة وبعضهم بالطب وسائر التخصصات الذي يحتاج إليها المجتمع.