بعدما ظهر في مقطع فيديو يبكي بحرقة لفشله في محاولة العبور إلى سبتة المغربية الخاضعة لإدارة إسبانيا، حظي الفتى المغربي أشرف، بتضامن واسع وسط العالم العربي.
وكشفت إحدى المؤسسات غير الحكومية عن مبادرة من أجل دعم الفتى الذي فطر قلوب المغاربة، لا سيما أن ظروف عائلته صعبة للغاية، وهو يتيم الأبوين.
وأعلنت جمعية عطاء التكفل باليافع أشرف وتغيير منزل عائلته الضيق خلال أسبوع وإعادته إلى “التكوين المهني”.
وظهر أشرف، في مقطع فيديو، وهو يزيل عبوات بلاستيكية وضعها حول خصره، عندما كان يعبر مياه البحر سباحةً صوب سبتة.
موجات غير مسبوقة
كانت الحكومة الإسبانية قد كشفت عن وصول موجات غير مسبوقة من المهاجرين إلى جيب سبتة.

وقام أكثر من 8 آلاف بالسباحة أو التجديف في قوارب مطاطية للوصول إلى الأراضي الأوروبية من خلال جيب سبتة شمالي المغرب.
وتقع المدينة التي يبلغ عدد سكانها 85 ألف نسمة على البحر المتوسط، ويفصلها عن المغرب سياج مزدوج يبلغ ارتفاعه 10 أمتار.
والثلاثاء الماضي، استدعت المملكة المغربية سفيرتها في إسبانيا “للتشاور”، وذلك بعد أن تم استدعاؤها من قبل وزارة الخارجية الإسبانية.
وأدى التدفق المفاجئ للمهاجرين إلى تعميق الخلاف الدبلوماسي بين الرباط ومدريد، عقب استقبال إسبانيا زعيم جبهة البوليساريو بوثيقة سفر مزورة.
