الرسالة الكاملة لـ مفتي عام السلطنة بنبأ انتصار الحق على الباطل

حول الخبر: مفتي السلطنة: أدعو جميع الأحرار إلى استخدام جميع مواهبهم المادية والمعنوية في تعزيز هذه القضية.
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام لسلطنة عمان.
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام لسلطنة عمان.

نشر في: الجمعة,21 مايو , 2021 9:10م

آخر تحديث: السبت,26 مارس , 2022 10:07م

هجم السرور على الأنام مبسملًا * والنصر جاء مكبرًا ومهللًا

-في تغريدة له- هذا اليوم الجمعة قال سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي مفتي عام السلطنة:

لقد استقبلت الأمة الإسلامية والشرفاء في العالم الإنساني بكل سرورٍ وارتياح نبأ انتصار الحقّ على الباطل، وظهور العدل على الظلم، واندحار كتائب البغي، بنجاح المقاومة الإسلامية الباسلة في دحر الصهيونية الظالمة الباغية وإذاقتها مرارة الهزيمة وتمريغها في أوحال الهوان بعد غطرستها وغرورها وحسبانها أنها لن تكبح ولن ترد على أعقابها.

المقاومة الباسلة

كما تحدث بهذه المناسبة الغالية أن هنأ المقاومة الباسلة بهذا النصر العتيد، والأمة الإسلامية جميعًا بتحقيق أمنيتهم، والشرفاء في هذا العالم الذين ساندوا هذه القضية العادلة وأبوا على أنفسهم أن ينساقوا وراء الدعايات المضللة.

كما سأل الله سبحانه أن يتم على الأمة جميعًا نعمته بتحرير كل شبر مغتصب، ونصرة المستضعفين في كل مكان، وقيام قائم العدل والإنصاف في جميع أرجاء الدنيا.

أصحاب الحق

وأضاف أسأل الله تعالى لأصحاب الحق الذين أيدهم بنصره الثبات في جميع المواقف ودوام العزة، وأساله لنا جميعا التوفيق لشكر نعمته والاعتصام بحبله واتباع صراطه المستقيم والاستهداء بنوره المبين وتربية أولادنا جميعا على هذه القيم الإيمانية.

الصلة الدائمة بالله

وقال أنّ الصلة الدائمة بالله تعالى والاستمساك بعروته ليكونوا لنا خير خلف وليحافظوا على هذه الأمانة من غير أن يُفرّطوا فيها قيد شعرة، كما أسأله أن يتغمد الشهداء الأبرار بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جنته وأن يمن بالعافية على جميع الجرحى والمصابين وأن يعوضهم خيرًا.

فرحة الانتصار

كما أضاف بأن لا تفوته لحظة النشوة بفرحة الانتصار أن أدعو جميع الفصائل المقاومة إلى التوحد في ظل راية الحق ورأب كل صدع ولملمة كل شتات والالتقاء على حب الله تعالى والتضحية من أجل نصرة دينه وتطهير مقدساته وتأييد الحق وعون الضعيف وإغاثة الملهوف وتأييد المظلوم.

المواهب المادية والمعنوية

ودعا المسلمين جميعًا أن يقفوا وراء هذه القضية وجميع قضاياهم العادلة بعزم وحزم وألا يفرّطوا في مثقال ذرة منها، وأدعوهم وأدعو جميع الأحرار إلى استخدام جميع مواهبهم المادية والمعنوية في تعزيز هذه القضية وقضاياهم العادلة ومساندة كلّ حق ونبذ كل ظلم ليسود التفاهم والوئام وأرجو الله تعالى أن يمنّ بالتوفيق لهذا كله، إنه تعالى على كل شيء قدير وهو بالإجابة جدير (وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم) (يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم).

قد يُعجبك أيضًا:

تابعنا:

زوارنا يتصفحون الآن | الجمعة,21 مايو