الأذن تنظِّف نفسها تلقائيًا.. هل هذا صحيح؟

حول الخبر: يرجى العلم أن استعمال الأعواد القطنية في تنظيف الأذن من العادات الخاطئة.
الأذن، الأعواد القطنية
الأذن، الأعواد القطنية

نشر في: الثلاثاء,27 ديسمبر , 2022 8:00م

آخر تحديث: الثلاثاء,27 ديسمبر , 2022 8:00م

تنظيف الأذن من الممارسات الصحية التي يجب الاعتياد عليها، للتخلص من الشمع والأوساخ، لأن تراكم هذا المواد له آثار جانبية مزعجة، مثل ضعف السمع.

يستعرض “التأمل” في التقرير التالي، معلومات قد تهمك عن تنظيف الأذن، وفقًا لموقع “WebMD”.

ما هي أهمية شمع الأذن؟

يلعب الشمع -المعروف أيضًا باسم “الصملاخ”- دورًا كبيرًا في ترطيب الأذن وحمايتها من العدوى، ويرجع السبب إلى الخصائص المضادة للبكتيريا والجراثيم التي يتمتع بها.

علاوة على ذلك، يعمل الشمع كغلاف وقائي، يمنع الغبار والأتربة من الوصول للأذن الداخلية.

هل تحتاج الأذن إلى تنظيف؟

تقوم الأذن بتنظيف نفسها تلقائيًا، حيث تقوم عضلات الفك عند مضغ الطعام بتحريك الشعيرات الدقيقة الموجودة بالقناة الداخلية، مما يساعد على نقل الشمع الزائد إلى الفتحة الخارجية.

ولكن في حالة تراكم الشمع بكميات كبيرة في الأذن، يجب الذهاب للطبيب، لتنظيفها، خاصةً إذا كان الشخص يعاني من الأعراض التالية:

– ألم الأذن.

– أنسداد الأذن.

– فقدان جزئي للسمع.

– طنين الأذن.

– حكة أو إفرازات أو رائحة كريهة تخرج من الأذن.

– السعال.

كيفية تنظيف الأذن

عندما ينتقل الشمع الزائد إلى الفتحة الخارجية للأذن، كل ما عليك فعله هو استعمال منديل ورقي أو منشفة نظيفة، للتخلص منه، كما يمكن وضع قطرات من زيت الأطفال أو بيروكسيد الهيدروجين أو الجلسرين، لتليين الصملاخ.

ويرجى العلم أن استعمال الأعواد القطنية في تنظيف الأذن من العادات الخاطئة التي ينبغي الإقلاع عنها فورًا، لأنها تدفع الشمع للداخل.

بينما الحالات التي تعاني من تراكم الشمع، عليها غسل أذنيها في عيادة الطبيب، بواسطة محقنة تحتوي على ماء، يقوم بتحريك الصملاخ المتحجر في القناة الداخلية.

المصدر: وكالات

قد يُعجبك أيضًا:

تابعنا:

زوارنا يتصفحون الآن | الثلاثاء,27 ديسمبر