وكشفت وزارة الآثار عن جبانة بمنطقة تونا الجبل تحتوي على مجموعة من التوابيت الحجرية، تضم 40 مومياء مغطاة بطبقات من “الكارتوناج”، وعدد من الأقنعة التي كانت تغطي أوجه المومياوات، ومجموعة من الأواني الفخارية، من بينها 10 مخصصة لأطفال.

وأضافت أنه تم العثور على المومياوات في البئر الذي تم بناؤه داخل المقبرة.

ويضم الكشف الذي قامت به جامعة المنيا بالتعاون مع المجلس الأعلى للآثار، 3 مقابر جديدة تعود للعصر اليوناني – الروماني، وهو الطراز المتعارف عليه في تونا الجبل.

وتتكون المقابر من حجرات للدفن بداخلها عدد كبير من المومياوات لأشخاص في مراحل عمرية مختلفة في حالة جيدة من الحفظ، من بينها مومياوات لأطفال بعضها ملفوف بلفائف كتانية، والبعض الآخر يحمل كتابات بالخط الديموطيقي.

وقال وزير الآثار المصري، خالد العناني، إن تلك المقابر هي “مقابر عائلية تنتمي إلى الطبقة المتوسطة من المجتمع، أو إلى الفئة الراقية من الطبقة الوسطى بالمجتمع”.

وتنوعت طرق الدفن داخل تلك المقابر “ما بين الدفن داخل توابيت حجرية، أو خشبية، أو دفنات على أرضية المقبرة”، كما تم العثور أيضا على دفنات داخل “نيشات”.

تنتمي المقابر المكتشفة إلى للعصر اليوناني – الروماني

الكشف الآثري هو الأول في عام 2019

تم اكتشاف نحو 40 مومياء